عن أسباب تضخم البروستاتا الحميد وكيفية علاجه

نصيحة هامة من المؤلف

إذا كان لديك إمكانية، قم بالاطلاع على محتوى الموقع عبر الكمبيوتر المكتبي أو اللابتوب أو الحاسوب الكل في واحد. سيكون من الأسهل بكثير استعراض بنية الموقع، التنقل بين الأقسام، وفهم المواد بشكل أفضل. من الممكن أيضًا استخدام الهاتف الذكي، لكن بسبب صغر حجم الشاشة قد تكون بعض العناصر والتنقلات أقل وضوحًا. المعلومات حول مشاكل البروستاتا هنا معروضة في عدد كبير من المقالات، وكل واحدة منها تحتوي على فائدة عملية فقط — بدون صفحات غير مفيدة أو إعلانات مزعجة.


تضخم البروستاتا الحميد (نظرة عامة)

يُعد تضخم البروستاتا الحميد نموًا غير سرطاني في غدة البروستاتا عند الرجل، لا ينتشر إلى الأنسجة أو الأعضاء الأخرى. وبعبارة أخرى، فهو ورم لا يُحدث انتقالات سرطانية.

مظاهر تضخم البروستاتا الحميد

يشبه نمو غدة البروستاتا تكوّن كبسولة داخلها، ويرتبط بزيادة عدد الغدد المحيطة بالإحليل. وهناك أربع صور رئيسية لتضخم البروستاتا الحميد:

  • تحت المثانة – وهو نمو الغدة في اتجاه المستقيم. في هذه الحالة تكون الأعراض المؤلمة في البروستاتا طفيفة جدًا، وقد لا يشعر المريض بها إطلاقًا.
  • داخل المثانة – نمو غدة البروستاتا داخل تجويف المثانة. في مثل هذه الحالة يظهر مع مرور الوقت شعور دائم بعدم الراحة في منطقة المثانة بسبب بقاء كمية من البول المتبقي فيها. وإذا أُهمل العلاج، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة لاحقًا.
  • الشكل خلف المثلث المثاني – وهو الورم الذي يعيق تصريف البول من المثانة ويضغط على الإحليل (قناة البول). تظهر الأعراض الأولية في صعوبة بدء التبول وضعف تدفق البول، ومع غياب العلاج تتفاقم الأعراض تدريجيًا. وأخطر ما يمكن أن يحدث هو احتباس البول الكامل.
  • التضخم متعدد البؤر للبروستاتا – وهو الشكل الأكثر إيلامًا من تضخم البروستاتا الحميد، ويُصاحبه جميع الأعراض المذكورة أعلاه.

أسباب تضخم البروستاتا الحميد

لم تُثبت الأسباب الدقيقة لظهور تضخم البروستاتا الحميد بشكل قاطع، ولكن هناك ارتباط واضح بين المرض والعوامل التالية:

  • نمو أنسجة البروستاتا نتيجة التهاب بروستاتا مزمن طويل الأمد عند الرجل.
  • وجود أمراض أخرى مثل مشكلات الجهاز القلبي الوعائي أو البولي التناسلي، أو مرض السكري (خصوصًا من النوع الثاني)، وغيرها.
  • اختلال وظائف الغدد الصماء (عدم التوازن الهرموني).
  • يساهم في تضخم البروستاتا الحميد عند الرجال انخفاض أو غياب النشاط البدني، والإفراط في العادات الضارة كالتدخين وتناول الكحول، وزيادة الوزن، وسوء التغذية، إضافة إلى الجهل بأساسيات الحفاظ على صحة الجسم. كما يمكن أن تنشأ هذه المشكلات بسبب التعرض للبرد الشديد. أما الإفراط في التعرض لأشعة الشمس فيؤدي إلى تفاقم أعراض التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد.
  • العمر – تُظهر الإحصاءات العالمية أنه كلما تقدم الرجل في السن زاد خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد. ففي الفئة العمرية حتى 50 عامًا يعاني منه نحو 7-8% من الرجال، وفي سن 51-60 يرتفع المعدل إلى 30%، أما في السبعين فيتجاوز 75%.

تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا هما مرضان مختلفان تمامًا، ولم تُكتشف حتى الآن أي علاقة مباشرة بينهما.

أعراض تضخم البروستاتا الحميد لدى الرجال

تتنوع مظاهر أمراض البروستاتا، لكنها جميعًا تؤدي إلى صعوبة في إفراغ البول بشكل كامل. وتشمل الأعراض ما يلي:

  • رغبة متكررة ومفاجئة في التبول.
  • صعوبة بدء التبول، بحيث لا يمكن القيام به دون توقف مؤقت، مع الحاجة إلى استخدام عضلات الحوض والمثانة للضغط على البول ليمر عبر القناة الضيقة.
  • التبول الليلي أكثر من مرة واحدة.
  • تقطع تدفق البول من الإحليل.
  • ضعف تدفق البول أثناء التبول.
  • إحساس بالألم أو الحرقان في الإحليل (قناة البول).
  • إحساس دائم بعدم الراحة في منطقة المثانة أو أسفلها.
  • كمية قليلة من البول أثناء التبول.
  • شعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل (بقاء جزء من البول فيها بشكل دائم).

تشخيص تضخم البروستاتا الحميد

إهمال الفحص في هذه الحالة تصرف غير حكيم. فكثير من الرجال لا يؤمنون بفعالية طرق علاج تضخم البروستاتا الحميد، خاصة أولئك الذين لم ينجحوا سابقًا في علاج التهاب البروستاتا المزمن. لكن الخطأ ليس مخيفًا، إنما الخطر الحقيقي هو الاستمرار في الوهم. فالتشخيص الصحيح والدقيق ضروري للغاية، إذ توجد بالفعل طرق فعالة وعالية الكفاءة لعلاج التهاب البروستاتا وتضخمه الحميد. يتناول هذا الموقع إحدى هذه الطرق.
ما الذي يتضمنه التشخيص الشامل؟

  • يجب الوثوق بطبيب مختص وذو خبرة لإجراء الفحص الشرجي بالإصبع، الذي يساعد على تحديد قوام نسيج البروستاتا، وجزئيًا حجمها (هل هي متضخمة أم لا)، ومدى حساسيتها، ووجود الأخدود بين فصوصها.
  • يشمل الفحص المخبري تحليل البول العام، وفحص الدم لمستضد البروستاتا النوعي (PSA)، والتحليل الكيميائي الحيوي للدم.
  • قياس سرعة تدفق البول (اليوروفلومتريا) – هو مؤشر نسبي، وللحصول على نتائج أدق يُفضّل إجراؤه في حالات مختلفة: بعد الراحة التامة، وبعد الطعام أو النوم، وكذلك بعد ممارسة نشاط بدني مثل المشي أو الركض أو السباحة أو التمارين الرياضية، إذا كنت معتادًا عليها.
  • الفحص بالموجات فوق الصوتية – عنصر بالغ الأهمية لفهم الصورة العامة للمرض، لكن من الضروري معرفة أن النتائج الدقيقة لا يمكن الحصول عليها إلا بوجود خبرة كافية. كن حذرًا في اختيار جهاز الفحص بالموجات فوق الصوتية، لأنه حساس للبيئة وقد يشوّه القراءات. أدق أنواع الفحوص هو الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم (TRUS). لا تشرب كمية مفرطة من السوائل قبل الفحص؛ يكفي 700–800 مل فقط، فالكميات الزائدة قد تسبب تقلص المثانة ونتائج مضللة، لأنك في حياتك اليومية لا تشرب مثل هذه الكمية. قبل الفحص يُنصح بالمشي بخطوات نشطة بدل الجلوس لفترة طويلة. يُظهر فحص TRUS وجود أو عدم وجود أجسام غريبة في المثانة أو البروستاتا، ويحدد حجم الغدة (بالسنتيمتر المكعب أو بالجرام). المعدل الطبيعي للغدة السليمة هو 18–20 سم³، ويكون الوزن مماثلًا تقريبًا. كما يقدّم الطبيب نتائج كمية البول المتبقي في المثانة.
  • يساعد التصوير بالأشعة السينية على تحديد وجود أي مضاعفات.

مجموعة الأعراض (الصورة السريرية)

تُميَّز ثلاث مراحل لتطور التضخم الحميد للبروستاتا، وكل مرحلة لاحقة بعد الأولى تزيد الحالة المرضية سوءًا بشكل ملحوظ.

  • تُعرف المرحلة الأولى بالمرحلة المعوَّضة. في هذه المرحلة يكون تضخم البروستاتا بسيطًا. تظهر الأعراض على شكل تأخر قصير قبل بدء التبول، ويتطلب الأمر شد عضلات منطقة العانة للمساعدة على تفريغ المثانة. هذا التوتر الدائم يجعل من الصعب على المريض الاسترخاء، وقد يؤدي إلى اضطرابات نفسية. تكرار الحاجة إلى التبول، وأحيانًا بشكل غير متوقع، يجبر المريض على التخطيط لتحركاته وأخذ ذلك في الحسبان. حدود البروستاتا واضحة، وأنسجتها كثيفة، ولا يسبب فحصها بالأصابع ألمًا. قد تستمر هذه المرحلة من سنة إلى ثلاث سنوات أو أكثر.
  • تُعرف المرحلة الثانية بالمرحلة شبه المعوَّضة. تضيق الإحليل في جزئه العلوي، مما يمنع التفريغ الكامل للمثانة، ويشعر المريض بوجود بقايا من البول. الجهد المتكرر أثناء التبول يؤدي إلى زيادة سماكة جدران المثانة وضعف وظيفتها. قد يحدث تسرب بولي لاإرادي. إن بقاء البول المتبقي باستمرار يؤدي إلى مضاعفات مثل تكون الحصى في الكلى والمثانة، وحتى الفشل الكلوي.
  • المرحلة الثالثة هي المرحلة اللا معوَّضة، وهي الأخطر. بسبب تراكم البول المتبقي بشكل متزايد، يتشوه شكل المثانة بشكل كبير. يصبح التبول محدودًا جدًا وقد يحدث بالتنقيط فقط. يؤدي ذلك إلى فشل كلوي لا رجعة فيه. قد ترافق الحالة رائحة بول كريهة، وإمساك مزمن، وفقدان الشهية والوزن، مما يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية الخطيرة.

علاج التهاب البروستاتا وتضخم البروستاتا الحميد

علاج التهاب البروستاتا المزمن

توجد علاقة واضحة بين التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد، وغالبًا ما يكون هذا التضخم نتيجة علاج غير فعّال لالتهاب البروستاتا المزمن في مراحله الطويلة.
يُشخّص المرض ويُصنّف بأربع صور:

  • التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن؛
  • التهاب البروستاتا المزمن غير العرضي؛
  • التهاب البروستاتا المزمن المصحوب بمتلازمة ألم الحوض؛
  • والتهاب البروستاتا الحبيبي من النوع نفسه.

يُعد علاج هذه الحالات من أصعب المهام بالنسبة لأطباء المسالك البولية. يشمل العلاج استخدام مضادات حيوية تُتناول لمدة تتراوح بين شهر إلى شهر ونصف. ويتم تخفيف الألم باستخدام التحاميل أو الأقراص.
في حال وجود صعوبة في التبول، يُنصح بتناول أدوية من مجموعة حاصرات ألفا-1 (مثل دوكسازوسين، تامسولوسين، وأومنيك).
لكن هذا النوع من العلاج لا يعطي غالبًا نتائج حاسمة، فالمضادات الحيوية لا توفر الشفاء الكامل، وغالبًا ما تعود الأعراض لاحقًا.
لتحقيق نتيجة حقيقية، لا بد من تقوية المناعة من خلال نمط حياة صحي، وهذا يتطلب جهدًا وصبرًا لكنه يستحق العناء.
ويشمل ذلك ممارسة نشاط بدني منتظم دون إجهاد الجسم (كالتمارين الخاصة، الجري، السباحة، والمشي)، إلى جانب نظام غذائي متوازن والتخلص التام من العادات الضارة.

علاج تضخم البروستاتا الحميد

ليس خطأً أن يخطئ الإنسان إن كان لديه ميل للتحليل، لأن بإمكانه دائمًا تصحيح مساره. لكن الخطر الحقيقي هو العيش في الوهم لسنوات.
غالبًا، بعد التشخيص الأولي، وخاصة في الحالات ذات الأعراض الخفيفة، ينصح الطبيب المريض باتباع نهج المراقبة والانتظار دون علاج فعلي. وهذا خطأ.
يمكن فهم سبب صدور مثل هذه النصائح إلى حد ما: ففي المرحلة المبكرة قد لا يتطور التضخم لسنوات، كما أن الأدوية لا تحقق نتائج فعالة.
لكن المطلوب ليس فقط مراقبة حالة البروستاتا بانتظام، بل أيضًا علاجها فعليًا.

العلاج الدوائي لتضخم البروستاتا الحميد

عند تأكيد التشخيص، يُستخدم عادة نوعان من الأدوية:

  • أدوية من مجموعة حاصرات ألفا-1؛
  • ومثبطات إنزيم 5-ألفا ريدوكتاز.

تتمركز مستقبلات ألفا-1 الأدرينالية في عنق المثانة والإحليل وأنسجة البروستاتا.
تتمثل وظيفتها في تخفيف تشنج العضلات الملساء، مما يحسن من وظيفة المثانة ويقلل مقاومة تدفق البول في الإحليل.
أما مثبطات 5-ألفا ريدوكتاز فتهدف إلى منع تحول هرمون التستوستيرون إلى ديهدروتستوستيرون، مما يؤدي إلى تقليل حجم نسيج البروستاتا.
يظهر تأثير العلاج عادة بعد ستة أشهر إلى سنة، وقد لا يتحقق لدى بعض المرضى.
من الآثار الجانبية الممكنة: الاكتئاب، وتغير نبرة الصوت ليصبح أرفع.

منهجية العلاج البديل (غير الجراحي)

توجد منهجية مجرّبة منذ فترة طويلة لعلاج التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد، وهي معروضة بالكامل في هذا الموقع المتخصص. جوهر هذه المعرفة يكمن في الفهم الصحيح للعمليات الفسيولوجية التي تحدث داخل جسم الرجل، ومن ثم في تطبيقها الدقيق دون أخطاء. هذا النوع من العلاج آمن تمامًا، غير مؤلم، ويُعد من أكثر الأساليب فعالية، إذ يؤدي في النهاية إلى حالة صحية مستقرة وطويلة الأمد. الأساس في ذلك كله هو ممارسة التمارين العلاجية. ولا يختلف اثنان في أن ممارسة الرياضة يمكن أن تكون مفيدة بدرجات متفاوتة، أو قد لا تفيد إطلاقًا إذا لم تُمارس بالشكل الصحيح. إن الالتزام الدقيق بالتوصيات المنهجية يُحسّن بشكل كبير وظائف الجهاز المناعي والدورة الدموية، ويُثبّت عمل عضلة القلب والغدد الصماء. ويُضاعف من هذه الفوائد اعتماد أساليب الاسترخاء. إن أعضاء الجسم الإنساني مترابطة ترابطًا وثيقًا، واستعادتها لحالتها الطبيعية هو جوهر الصحة نفسها. الاستثناء الوحيد من ممارسة هذه التمارين هو وجود حصى في الكلى أو المسالك البولية. كما يلعب الالتزام بالنظام الغذائي المناسب دورًا مهمًا. فالإفطار المغذي والعشاء المبكر، وتجنّب الإفراط في تناول الطعام، والسيطرة على الوزن — كلها أمور أساسية يجب أن تصبح عادة يومية. في النظام الغذائي، ينبغي تقليل استهلاك الدهون الحيوانية إلى أدنى حد، وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3 والليكوبين. احرص على اختيار الخضروات الجيدة وتناولها يوميًا بكثرة. كما يُستحسن تقليل استهلاك جميع أنواع اللحوم الحمراء إلى الحد الأدنى. إن الالتزام الكامل بجميع التدابير الموضحة في الإرشادات المنهجية سيمنحك مع مرور الوقت استعادة مستقرة لحالة صحية متوازنة.

التدخل الجراحي

تُصبح الجراحة ضرورية فقط عندما لا يمكن تغيير مسار المرض، أو عندما تصل الحالة إلى مرحلة حرجة (مثل احتباس البول الحاد في المثانة). تُعرف عملية استئصال غدة البروستاتا عبر المثانة بأنها إزالة النسيج المتضخم من البروستاتا، وتُجرى في المراحل المتقدمة من المرض. ويتم الوصول إلى البروستاتا من خلال شق في جدار المثانة. تُعد هذه العملية من أكثر الإجراءات الجراحية صعوبة وتتطلب فترة نقاهة طويلة مع مراقبة دقيقة ورعاية مستمرة للمريض. ويُقال إن هذا النوع من العمليات يؤدي إلى الشفاء التام من تضخم البروستاتا الحميد، لكن لا يُذكر أنه يخلّف آثارًا جانبية كثيرة قد تكون غير متوقعة. أما العمليات طفيفة التوغل فهي اليوم المعيار الأمثل، لأنها الأقل ضررًا ولا تتطلب شقوقًا جراحية. تعتمد هذه الإجراءات على إزالة جزئية لأنسجة البروستاتا (الاستئصال الداخلي) باستخدام معدات خاصة مثل الليزر الهولميومي بقوة محددة. وفي السنوات الأخيرة، أصبح إجراء الانصمام الشرياني للبروستاتا يُنفّذ بشكل متزايد، وهو يعتمد على إغلاق الشرايين التي تغذي البروستاتا بالدم. لكن انقطاع التغذية الدموية عن عضو حي يعني في الواقع موته التدريجي، ولا يمكن اعتباره علاجًا حقيقيًا. في كل الأحوال، يجب النظر إلى التدخل الجراحي — مهما كان نوعه — كخيار أخير لا يُلجأ إليه إلا عند استحالة أي بديل آخر، إذ إن الجراحة ليست علاجًا شاملًا ولا تمثل الحل الأفضل لهذه المشكلة. ومن بين المضاعفات المحتملة لأي نوع من العمليات:

  • سلس البول؛
  • الضعف الجنسي (العجز الجنسي)؛
  • القذف العكسي، حيث يعود السائل المنوي إلى المثانة بدلاً من الخروج منها؛
  • اختلال هرموني قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.

تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الوفيات بعد العمليات منخفضة نسبيًا.

الوقاية من التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد

يجب معرفة هذه الأمراض منذ سن مبكرة. ورغم أن للعامل الوراثي دورًا في بعض الحالات، إلا أن الاعتدال في العلاقات، واتباع أسلوب حياة صحي — يشمل النشاط البدني المنتظم، وتجنّب الإضرار المتعمد بالجسم، والعيش بأقل قدر ممكن من التوتر — كلها عوامل تقي من هذا التشخيص الصعب. وللوقاية من احتباس البول الحاد المصاحب لتضخم البروستاتا الحميد يُنصح بما يلي:

  • تجنّب التعرض للبرد أو الحرارة الشديدة (وخاصة أشعة الشمس المباشرة)؛
  • الامتناع عن الكحول؛
  • عدم الإفراط في تناول الطعام، خصوصًا في النصف الثاني من اليوم؛
  • تجنّب امتلاء المثانة بشكل مفرط؛
  • وتجنّب الإمساك.

مع خالص التحية،
مؤلف الموقع غينادي بلوتيان.

الموضوع متاح بلغات أخرى: УкраЇнська, Русском, Italiano, Język Polski, Español, English, Français, Türkçe, Português, Deutsch.
يمكنك طرح الأسئلة على المؤلف هنا: العربية, Italiano, Français, English, Język Polski, Deutsch, Türkçe, Español, Português, Українській, Русском.