عن علاج تضخم البروستاتا الحميد وعن التشويه الناتج عنه، وتبرير المعتقدات الخطيرة الخاطئة
نصيحة هامة من المؤلف
إذا كان لديك إمكانية، قم بالاطلاع على محتوى الموقع عبر الكمبيوتر المكتبي أو اللابتوب أو الحاسوب الكل في واحد. سيكون من الأسهل بكثير استعراض بنية الموقع، التنقل بين الأقسام، وفهم المواد بشكل أفضل. من الممكن أيضًا استخدام الهاتف الذكي، لكن بسبب صغر حجم الشاشة قد تكون بعض العناصر والتنقلات أقل وضوحًا. المعلومات حول مشاكل البروستاتا هنا معروضة في عدد كبير من المقالات، وكل واحدة منها تحتوي على فائدة عملية فقط — بدون صفحات غير مفيدة أو إعلانات مزعجة.
الأعراض والتشخيص وعلاج تضخّم البروستاتا الحميد وعواقبه
في السنوات الأخيرة، أصبحت قائمة الأعراض التي تشير إلى احتمال وجود تضخّم حميد في البروستاتا لدى العيادات الخاصة طويلة لدرجة يمكن مقارنتها بمقال صحفي متوسط الحجم. ومع ذلك، يمكن اكتشاف معظم هذه الأعراض بسهولة إذا بدأ المرء بفحص مرض آخر.
إن التشخيص الأدق لا يعتمد على الأعراض أو الفحص الظاهري، بل يتم تأكيده بوضوح من خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم (TRUS) وفحوصات الدم المخبرية. يُنصح بزيارة هذه العيادات في حالتين: عند بلوغ سن الأربعين وما بعده، أو عند ظهور تغيّرات مرضية مستمرة في وظائف الجهاز البولي التناسلي.
التحضير للفحص بالموجات فوق الصوتية (TRUS) وخطأ تشخيصي شائع
يقترح بعض الأطباء الاستعداد لفحص البروستاتا بالموجات فوق الصوتية أو لتحليل TRUS بشرب كميات كبيرة من الماء مسبقاً لملء المثانة بالكامل، بحجّة الحصول على نتائج أدق. غير أن هذه الممارسة تؤدي إلى ضغط على الأوعية الدموية المحيطة بالمثانة، مما يعيق تدفق الدم ويتسبب بتشنّج عضلات المثانة، وبالتالي صعوبة في الإفراغ الكامل حتى لدى الأشخاص الأصحاء.
وغالباً ما يصدر بعدها تقرير يفيد بأن المريض في حالة قريبة من الخطر ويحتاج إلى تدخل جراحي عاجل. في المراحل الأولى أو عند ظهور الأعراض، يُعدّ هذا استنتاجاً غير منطقي ودليلاً على ضعف في الكفاءة المهنية، فالمطلوب هنا ليس عملية جراحية بل تقييم مستوى الطبيب، وبالنسبة للمريض — البحث عن مختص آخر أكثر كفاءة.
وإذا تقرر إجراء هذا الفحص، فمن الأفضل أن يتم على مرحلتين: في الأولى لتحديد حجم البروستاتا (أو وزنها)، وفي الثانية لقياس كمية البول المتبقية في المثانة.
علاقة تضخّم البروستاتا الحميد بأمراض القلب والأوعية الدموية
لا أقصد المبالغة أو إثارة الخوف، ولكن عندما حاولت تحليل كل ما قرأته ودرسته حول أسباب أمراض البروستاتا، وجدت أن المعلومات ناقصة. لم أجد أي مصدر يعترف بوجود صلة بين تضخّم البروستاتا الحميد ومشكلات القلب أو الأوعية الدموية، غير أن الملاحظات المتكررة والتجارب العملية تثبت هذه العلاقة بوضوح.
كثير من الناس لا يرغبون بمعرفة شيء عن أمراضهم أو ترابطها، مبررين ذلك بالخوف — «إذا فهمت ما يحدث، فسأؤذي نفسي نفسياً». غير أن الخوف الحقيقي يجب أن يبدأ عندما يتسلل الكسل أو اليأس، أو عندما يغيب العلم والرغبة في اكتسابه.
قد تكون الأسباب ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، أو اضطرابات في وظيفة عضلة القلب. وإذا لم تصل الحالة إلى مرحلة لا رجعة فيها، فكل ذلك قابل للعلاج فعلياً، بشرط التشخيص السليم والدقيق.
وغالباً ما تظهر المضاعفات بعد الإصابة بالإنفلونزا أو التهاب الحلق أو غيرها من الأمراض المعدية الحادة، نتيجة الحمل الزائد على القلب، ومع ذلك فالتعافي في مثل هذه الحالات ليس صعباً في رأيي.
مثال آخر: إن الحساسية لتغيّر الطقس، المنتشرة لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم، تؤدي إلى تقلبات في ضغط الدم، مما يسبب بدوره تشنّجاً في غدة البروستاتا. وكلما زادت التقلبات، اشتد الضغط. ومع معرفة المريض بحساسيته تجاه تغيّر الطقس، يمكنه تقليل التأثيرات المؤلمة وتجنّب احتباس البول الكامل على الأقل من خلال الالتزام بنظام غذائي منضبط، وباتباع المنهجية الموضحة في هذا الموقع يمكن التخلص نهائياً من خطر المضاعفات.
الاحتباس البولي الحاد — الوقاية والإسعاف الأولي
يجب تذكّر أن التهاون في التعامل مع المرض أو العلاج الخاطئ يؤدي عاجلاً أو آجلاً إلى تشنّج البروستاتا وانسداد قناة الإحليل، مما يجعل التبوّل مستحيلاً.
وإذا لم يسعَ الشخص للحفاظ على صحته، فعليه على الأقل أن يعرف مسبقاً من يمكنه مساعدته وأين، أي من يستطيع تركيب قسطرة لتصريف البول عند الحاجة. تصبح هذه مشكلة خطيرة إذا كان الشخص يعيش بعيداً عن المرافق الطبية، إذ لا يتقن كل الأطباء هذا الإجراء.
ولا يمكن التنبؤ بحدوث التشنّج، إذ تتعدد أسبابه، لكنه غالباً ما يحدث في أسوأ الأوقات: في الصباح الباكر (غالباً بسبب الجفاف الجزئي) أو قرب منتصف الليل (بعد وجبة عشاء دسمة وقلة النشاط).
قبل إجراء القسطرة يُنصح بالهدوء، وتجنّب تناول الطعام أو الشراب، والتنفس بعمق وببطء، واستنشاق الهواء النقي.
التدخل الجراحي: المؤشرات، المخاطر والواقع
يقول كثير من الأطباء إن استئصال تضخّم البروستاتا الحميد (TUR) أمر لا مفر منه، ومن الأفضل الخضوع له في مرحلة مبكرة من العمر. وربما يجد بعض الأطباء متعة في إطلاق مثل هذه التنبؤات، خصوصاً عندما لا يعارضهم أحد.
وبمثل هذا الرأي تعترف المؤسسات الطبية بصعوبة العملية وعدم إمكانية التنبؤ بنتائجها. إذ تُنفّذ العملية باستخدام درجات حرارة مرتفعة، وما يُزال يُحرق، بينما الجزء المتبقي بعد التأثير الحراري يتغير في بنيته كلياً، سواء في أنسجة البروستاتا أو ما حولها.
والنتيجة هي اضطراب الدورة الدموية والتبادل الغذائي في المنطقة، وقد تظهر مضاعفات لاحقة مثل فقدان بعض الوظائف أو سلس البول، ومن المرجح أيضاً ضعف في القدرة الجنسية.
قرار الخضوع للجراحة أو رفضها يجب أن يكون بيد المريض وحده، بعد تفكير عميق، لا بناءً على الحدس أو تحت تأثير الإعلانات.
من المهم إدراك أن أي مضاعفات جديدة ستكون مسؤوليتكم الشخصية فقط، لذلك ينبغي تقييم قدراتكم بدقة: من حيث القدرة على العمل، والاستعداد لممارسة الرياضة العلاجية، والالتزام بالنظام الغذائي، والقدرة على المتابعة الذاتية والتخلّص من العادات السيئة إن وُجدت.
العملية ليست شفاءً
إذا خضعتَ لعملية استئصال التضخم الحميد في غدة البروستاتا، فهذا لا يعني أنك شُفيت، لأن ما جرى لم يكن علاجًا بل إزالةً للنتيجة بواسطة الجراحة. فالنظامان الغدّي الصمّ والقلبي الوعائي يواصلان عملهما كما في السابق، دون أي تغييرات إيجابية. المرض لا يختفي، بل يستمر في التقدم، بسرعة أو ببطء. لذلك أوصي بشدة أن تبدأ على الأقل باتباع قواعد الحفاظ على الذات، والنظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني المعتدل.
الوسائل القصوى
أرى أن أنواع التدخل الجراحي، مثل استئصال الغدة عبر المثانة أو عبر الإحليل، هي إجراءات جذرية. أما إزالة البروستاتا بالكامل فهي خطوة قصوى واستثنائية، إذ إن عواقبها غير متوقعة. ومع ذلك، تُروَّج هذه العمليات على نطاق واسع وكأنها «المعيار الذهبي» — وهي عبارة مألوفة من المواقع الإعلانية الكثيرة. وعندما تسمع مثل هذه الشعارات الفارغة، يبرز استنتاج واضح: فبعض الأشخاص الذين يرتدون المعاطف البيضاء، خلافًا لقَسَم أبقراط، يهتمون ليس بالحفاظ على صحة الإنسان، بل باستخراج الأموال من مرضاهم. والعملية الجراحية نفسها تُعد إحدى أنجح وسائلهم لذلك. فبعد تنفيذها لا يُحتجز المريض في العيادة، ولا يُعطى أي توجيه حول أسلوب الحياة لاحقًا. أما الأطباء الممارسون بشكل خاص في بلادنا فينتظرون عادة اللقاء المتجدد مع المريض في أسرع وقت. ولديهم شعار غير معلن: «لا يوجد مرضى سابقون!».
عن دعامات البروستاتا وانصمامها
في الآونة الأخيرة، بدأ بعض ممثلي الطب الرسمي يروّجون لفكرة وضع دعامة في قناة البروستاتا، أي تركيب لولب معدني بداخلها. هذا الإجراء يُخدّر وعي المريض من جهة، لكن الجسم يرسل رسالة مختلفة تمامًا: “العديد من عاداتك غير مريحة لي، وعلى رأسها جهلك وقلة حركتك! ولهذا السبب أصابك التضخم الحميد في البروستاتا. أصلح أخطاءك قبل فوات الأوان!” لكن بدلاً من ذلك، يُقنعونه بالعكس تمامًا: ادفع المال وسنحاول مؤقتًا تخفيف مشكلتك بحيلة تُسمى «دعامة البروستاتا». سنوسع القناة قسرًا، ومع الوقت قد تلتقي بسرطان البروستاتا من حيث لا تدري. ولا أحد يذكر أن مثل هذا التدخل يتطلب لاحقًا علاجًا دوائيًا مكلفًا. أما عن الآثار الجانبية — وهي حتمية — فلا يُفصح عنها أحد. في نظري، يشبه هذا كله تجربة على كائنات صامتة لا حول لها ولا قوة. وكذلك الحال مع انصمام شرايين البروستاتا، الذي لا يقل خطورةً ولا يُعرف ما قد يسببه لاحقًا.
الطب الشعبي وطرق “العلاج” غير الآمنة
ومن مظاهر الجهل أيضًا لجوء بعض المعالجين الشعبيين إلى محاولة تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد بوسائل تقليدية. وأكثر الأساليب التي يروجون لها شيوعًا هو إدخال مستحضرات مختلفة عبر فتحة الشرج، بزعم أن قربها من البروستاتا يزيد من فعالية العلاج. لا أعلم ما الذي يُعالج حقًا بهذه الطريقة، لكن ما هو مؤكد أن اضطراب البكتيريا الطبيعية في الأمعاء وحدوث التهابات مؤلمة أمر مضمون في أغلب الحالات، خاصة عندما لا تكون تلك الخلطات زيتية القوام.
حمامات الشمس، العلاج الحراري، وطرق العلاج الفيزيائي
ينصح كثيرون بأخذ حمامات شمسية لتزويد الجسم بفيتامين D، لكنني لم أجد أي نتيجة إيجابية لهذا الأسلوب عند تشخيص تضخم البروستاتا الحميد. فالتعرض الطويل للشمس يؤدي إلى الجفاف، وهذا عدو خبيث ذو عواقب غير متوقعة. كما أن الإشعاع المنبعث لا يقل خطورة. أما إذا كان الإنسان يتبع أسلوب حياة صحيًا، فإن ما يتعرض له من شمس أثناء نشاطه في الهواء الطلق كافٍ تمامًا لإنتاج الفيتامينات اللازمة. جربتُ هذا الأسلوب بنفسي في الماضي أثناء استجمامي على الشاطئ، وانتهى بي الأمر إلى مشاكل رغم اعتدالي، لذا أنا لا أوصي بالتعرض للشمس بقصد العلاج.
أما العلاج بالحرارة فيجب التعامل معه بحذر شديد. فهو يخفف أعراض أمراض البروستاتا المزمنة والتضخم الحميد، لكنه محظور تمامًا في حال وجود ورم خبيث. تقوم فكرته على أن مصدر الحرارة يخفف لزوجة الدم ويُحسّن الدورة الدقيقة في البروستاتا والأنسجة المحيطة بها، مما يحدث تأثيرًا طفيفًا في إذابة بعض التراكمات. أحيانًا يساعد ذلك مؤقتًا في تخفيف الألم، لكن يجب ألا تتجاوز الزيادة في الحرارة درجة أو درجتين مئويتين عن حرارة الجسم، وألا تطول الجلسة. الإفراط في المدة أو الحرارة قد يؤدي إلى تورم أو تشنجات، وفي أحسن الأحوال، إلى غياب أي فائدة. على أي حال، يمكن استخدام هذا الأسلوب فقط عند تضخم بسيط في الغدة، حيث يمكن تحسين الدورة الدموية. ومنذ القدم استخدم الناس مواد بسيطة ومتاحة للجميع تحتفظ بالحرارة جيدًا، مثل الرمل، والأوزوكيريت، والطين، ثم الشمع، واليوم تُعد القربة الحرارية — ويفضل أن تكون كهربائية مع منظم حرارة — الخيار الأمثل.
لكن الطمع والجشع البشري غيّرا كل شيء. فقد تسلل المحتالون إلى هذا المجال أيضًا، سواء من الشارع أو من العيادات الخاصة، وأخفوا بساطة الأساليب الطبيعية خلف واجهات براقة. يخدعون الناس ويسلبون أموالهم، أو يروّجون لإجراءات باهظة الثمن باستخدام أجهزة غامضة لا تزيد فعاليتها عن كمّادة دافئة (ولن أستغرب إن أطلقوا عليها قريبًا اسم “تقنية النانو” لتضليل الناس أكثر). وبعضهم يُقنع الزبائن بإقامة “عيادة صغيرة” في المنزل — ببراعة لا تخلو من الخداع — ويبيع لهم أدوات عديمة القيمة بأسعار خرافية (وقد تحدثتُ عن ذلك في مقالات أخرى على موقعي).
قليل من الحديث عن «الاعتدال الذهبي»
يقول الأطباء إن للعلاقات الجنسية فوائد مهمة، بينما يرى الطب الصيني التقليدي، واليوغا، وبعض الممارسات الشرقية الأخرى أن تضخم البروستاتا الحميد ينشأ بسبب الإفراط فيها. وكلا الرأيين صحيح. فالنشاط الجنسي المعتدل يؤدي إلى زيادة نبضات القلب (وكلما كانت الزيادة منطقية كان ذلك أفضل)، مما يعزز الدورة الدموية ويساعد على تفريغ غدة البروستاتا من إفرازاتها، وهذا بدوره يخفف التشنج العضلي المحيط بها. وما أفضل من ذلك؟ لكن الإفراط في الجماع لا يسمح للبروستاتا بالاستعادة الكاملة لنشاطها، كما أن الإثارة المفرطة تسبب احتقان الدم فيها وتؤدي إلى الضرر. ولهذا السبب، فإن الأساس في هذا الجانب هو «الاعتدال الذهبي»، أي التوازن والعقلانية. أما إذا كانت البروستاتا في حالة التهاب، فإنها تحتاج إلى الراحة التامة فقط.
عواقب الممارسات الصحية المفرطة
أقترح على فئة معينة من الناس قراءة هذا القسم بعناية، وهم أولئك الذين يمارسون محاولات متطرفة لتحسين صحتهم: مثل الغطس في المياه الجليدية وما يسببه من تشنجات في الأوعية الدموية وصدمة دون مراقبة نشاط القلب، أو الصيام الطويل والجاف، أو غيرها من أساليب العلاج الطبيعي المفرطة. تأثير هذه الأساليب غير التقليدية متعدد الجوانب، فقد يمنح راحة ظاهرية مؤقتة، لكنه في كثير من الأحيان يسبب ضرراً خفياً يصعب علاجه. والشخص المريض، المهووس بالبحث عن الحقيقة، غالباً ما يرفض تقبّل أي رأي موضوعي، حتى لو كان مدعوماً بأدلة قوية.
أولاً، إذا لم تكن قد بدأت بعد هذه «الملحمة»، فحاول أن تفهم معناها بعمق، متجنباً السذاجة ولو مؤقتاً. اطرح على نفسك بهدوء وبدون استعجال أسئلة بسيطة: ما هو تضخم البروستاتا الحميد؟ وكيف يمكن علاجه دون عواقب؟
حاول أن تجيب عنها بموضوعية، فالمعلومات حول هذا الموضوع متوفرة اليوم بكثرة. من دون وعي نشط ومعرفة صحيحة، لن تتمكن من التغلب على أي مرض خطير. وأنا واثق أنك، عندما تتفكر بصدق، ستدرك الحقيقة، وستتلاشى رغبتك في خوض مثل هذه التجارب.
ثانياً، إذا كنت قد خضت بالفعل مثل هذه المغامرات، ولم تحقق منها سوى تحسناً طفيفاً ومؤقتاً، أو لم تحصل على أي نتيجة إيجابية، فعليك قبل الانتقال إلى طريقة علاج أخرى أن تتحقق من حالة جسمك.
فالأمراض الجانبية الخطيرة الناتجة عن مثل هذه التجارب قد لا تظهر فوراً، بل ببطء مع مرور الوقت، والفحص الطبي المبكر سيساعدك على اكتشافها قبل فوات الأوان.
عندها فقط ستعرف، اسمح لي بصراحتي، من الذي يتحمل المسؤولية — هل هو من روّج لك تلك الأساليب، أم نفسك؟ (والأخير هو الأرجح والأذكى).
مع خالص الاحترام،
المؤلف، غينادي بلوتيان.

يمكنك قراءة نفس المقالة بلغات أخرى على: English، Deutsch، Français، Italiano، Español، Português، Język Polski، Türkçe، Русском، Українській.
يمكنك أيضاً قراءة موضوع عن التغذية على: Türkçe، Português، Język Polski، Français، Deutsch، Español، العربية، Italiano، English، Українській، Русском.
