الأجهزة التي تُصنع بواسطة محتالين مُقنّعين قانونياً، والتي لا ينبغي استخدامها في حالات التهاب البروستاتا المزمن وفرط تنسج البروستاتا الحميد (BPH)
نصيحة هامة من المؤلف
إذا كان لديك إمكانية، قم بالاطلاع على محتوى الموقع عبر الكمبيوتر المكتبي أو اللابتوب أو الحاسوب الكل في واحد. سيكون من الأسهل بكثير استعراض بنية الموقع، التنقل بين الأقسام، وفهم المواد بشكل أفضل. من الممكن أيضًا استخدام الهاتف الذكي، لكن بسبب صغر حجم الشاشة قد تكون بعض العناصر والتنقلات أقل وضوحًا. المعلومات حول مشاكل البروستاتا هنا معروضة في عدد كبير من المقالات، وكل واحدة منها تحتوي على فائدة عملية فقط — بدون صفحات غير مفيدة أو إعلانات مزعجة.
أجهزة العلاج الزائف لالتهاب البروستاتا وتضخّم البروستاتا الحميد من صانعين محتالين
حول الخصائص المنسوبة لأجهزة العلاج الطبيعي
عند اختيار طريقة للعلاج، وخصوصاً إذا كانت غير مُختَبَرة أو مشكوكاً في فعاليتها، يجب على الشخص العاقل أن يطّلع أولاً على المعلومات من جميع الجوانب، ويفهمها جيداً، ويقيّم الإيجابيات والسلبيات على حدٍّ سواء.
هذا المقال سيكون مفيداً للباحثين عن الحقيقة، وسيساعدهم على التصدّي لسيل الأكاذيب المنتشرة بمهارة على شبكة الإنترنت حول التأثيرات العلاجية المزعومة لأجهزة العلاج الطبيعي في حالات تضخّم البروستاتا الحميد والتهاب البروستاتا عند الرجال.
إن الوصفة الأساسية لاستعادة الصحة والحفاظ عليها واحدة فقط، وهي بديهية، أزلية، وبسيطة كالحقيقة نفسها. كل طبيب حكيم يعرفها: تهيئة الظروف المثالية لتحسين جودة الدورة الدموية.
ومن هنا بدأ من قرر تصنيع هذه الأجهزة وبيعها، وهي في الواقع لا تساوي أكثر من “خردة”، بالتلاعب بهذه الحقيقة وتسويقها على أنها علاج شامل للأمراض.
فما الخصائص التي نسبها المصنّعون لتلك الأجهزة وذكروها في تعليمات الاستخدام؟
- إنها، بفضل الاهتزازات الدقيقة، تقوم بتدليك الخلايا (حرارة – معالجة مغناطيسية – تدليك اهتزازي)،
- مما يؤدي إلى حالة مشابهة لانقباض العضلات، ويُقال إنها تعزز المناعة في المنطقة المعالجة،
- وتؤثر إيجابياً على وظائف بعض الأعضاء،
- وبعض الأجهزة تجمع بين الأشعة تحت الحمراء والنبضات الإلكترونية لعلاج أمراض البروستاتا…
وهكذا دواليك… باختصار: «كلٌّ يُسوّق بما يحلو له!» ولكن إلى أي مدى كل هذا صحيح؟ قد يُثير إعجاب البعض، لكنه لا يخدع من لديه معرفة ولو بسيطة بعلم وظائف الأعضاء.
فيما يلي تفنيد كل نقطة من النقاط المذكورة أعلاه، مع التوضيح العلمي والبرهان.
استعادة الصحة في حالات تضخّم البروستاتا الحميد أو التهاب البروستاتا لا تتوافق إطلاقاً مع استخدام أي أجهزة حرارية أو اهتزازية أو مغناطيسية
لو ادّعى أحدهم أن السيارة يمكن أن تسير من دون محرّك، فسيشير الناس إلى صدغهم بمعنى “هذا جنون” (أو يفعلون ذلك ذهنياً إن كانوا مهذّبين).
كذلك لا يمكن خلق انقباضات عضلية ذات تأثير علاجي من دون إشراك العنصر الأساسي – عضلة القلب.
القلب هو المحرك، ومن خلال الجهد البدني الصحيح يبدأ تسلسل طبيعي: حركة الجسم → انقباض العضلات → نشاط قلبي متزايد → تدفق دم غني بالأكسجين → تأثير علاجي فعلي.
أما الاهتزازات الدقيقة فليست سوى “محاكاة” شكلية، لا تنتج عنها زيادة حقيقية في تدفّق الدم. والأسوأ من ذلك، أن هذه الحركات قد تُسبّب أضراراً لا يمكن إصلاحها في بعض الحالات.
وأما الادّعاء بأن هذه الأجهزة تعزّز المناعة في منطقة معينة فهو تضليل آخر لا يقلّ زيفاً. فالمناعة هي نظام مراقبة شامل وحماية عامة للجسم لا يمكن “تنشيطه” موضعياً.
نعم، يمكن رفع كفاءة المناعة من خلال النشاط البدني المنتظم، والتغذية السليمة، ونمط الحياة الصحي، لكن ليس عبر الاهتزازات!
أما القول بأن هذه الأجهزة تُحسّن وظائف بعض الأعضاء، فهو بعد ما تقدّم ليس سوى كذبة صريحة.
هذه الأجهزة لا تُعالج بل تضرّ، وتُفاقم حالات تضخّم البروستاتا والتهاب البروستاتا المزمن
إليكم قائمة قصيرة بأسماء هذه الأجهزة المنتشرة:
- iKeener Prostate Therapy Device
- PelviPower
- Deaam Medical Equipment
- Prostate Therapy Device
- Mavit ULP-01
- Sonic Prostate Massager
- Kingray Universal Physiotherapy Device
- Lumbar and Prostate Treatment Machine (NLS Biophilia)
- PEMF Therapy Devices
بطبيعة الحال، قائمة “الأمراض” التي يُزعم أن هذه الأجهزة تعالجها طويلة، وهذا ما يضمن رواج المبيعات.
ومن بين تلك الأمراض وُضعت البروستاتا وتضخّمها الحميد في مقدّمة الدعاية، وهذا ما دفعني – أنا كاتب هذه السطور – إلى التعبير عن رأيي.
إن مكافحة التهاب البروستاتا، وخاصة المزمن، تتطلّب القضاء على الميكروبات المسببة للمرض عبر تقوية جهاز المناعة بأكمله.
أما تضخّم البروستاتا الحميد، فهو نتيجة لعوامل متعددة، منها الخلل الهرموني وضعف التروية الدموية الناتج عن قصور الأوعية وضعف أنسجتها.
وعندما يجتمع التشخيصان معاً، تزداد الأمور تعقيداً وتظهر مضاعفات إضافية. فكيف يمكن لهذه الأجهزة أن تحل هذه المعضلة؟ حتى جزئياً؟
هي لا تمتلك خصائص مضادّات حيوية، ولا تؤثّر على النظام الهرموني، ولا تُحسّن مرونة الأوعية الدموية.
ولا وجود لأي توضيحات علمية عن هذه التأثيرات في كتيّباتها.
يحاول المروّجون خداع المستهلك بشهاداتٍ غامضة “معتمدة”، لكن الحصول عليها في ظلّ الفساد ليس بالأمر الصعب.
ويُوجَّه الإعلان أساساً لمن لا يتعمّق في التفاصيل، بل يبحث فقط عن مكانٍ لشراء الجهاز. وكل جهاز من هذه الأجهزة أعتبره قاتلاً، لا علاجاً.
فالمشتري المسكين ينتظر الراحة ويظن أنه أذكى من أن يُخدع، لكنه في الواقع يُساق إلى الخسارة.
ولا يمكن أبداً علاج تضخّم البروستاتا أو التهابها بواسطة هذه الأجهزة.
آراء صادقة من المرضى والأطباء – والسعر
للأسف، لا تظهر هذه الآراء الصادقة في أعلى نتائج البحث.
معظم الأجهزة التي تُسوّق على أنها “حلٌّ سحري” تُركَت بعد محاولات فاشلة لتتراكم في زوايا البيوت، لأن التخلص منها مؤلم نفسياً.
لكن هناك فائدة غير مباشرة لهذا التراكم: أنه تذكير دائم بالخطأ، ما يجعل صاحبه أكثر حذراً في المرات القادمة عند اختيار وسائل العلاج.
بضع كلمات عن نمط الحياة الصحي
لا يمكن لأي شيء اليوم أن يعوّض الأثر الإيجابي لأسلوب الحياة الصحي في استعادة الجسم لعافيته، إلا ما يُعرف بتأثير “الدواء الوهمي”.
ولذا، حتى وإن بدا الأمر مكرّراً، فاحذروا! الأجهزة كثيرة، وأسعارها – كما هو معتاد – باهظة بلا مبرّر.
ومن الواضح أنها ليست معقّدة التركيب، ومن خلال بحث بسيط يمكن التأكد من أن المصنعين ليسوا ذوي تقنية عالية.
من الصعب العثور على تقييمات حقيقية من الأطباء أو المرضى عبر الإنترنت.
وأنا، ككاتب هذه السطور، لم أسمع يوماً عن علاج بالأجهزة داخل عيادة طبية موثوقة.
وبعد بحثٍ مضنٍ، تمكنت فقط من الوصول إلى مواقع تنشر آراء صادقة، وأحياناً غاضبة بشدة.
مع الاحترام، مؤلف الموقع، جينادي بلوتيان.
تجربتي مع العلاج بالجهاز منشورة على الرابط: Український, Türkçe, Deutsch, English, Español, Język Polski, العربية, Français, Italiano, Português, Русский.
طريقة علاج تضخم البروستاتا الحميد هنا: Español, العربية, Italiano, Türkçe, Français, Deutsch, Język Polski, English, Português, Українській, Русском.
الصفحة الرئيسية للموقع هنا: بدون تضخم البروستاتا
